اختر صفحة

لاتزال اليمن أسوأ أزمة إنسانية حول العالم، حيث يحتاج أكثر من 80% من السكان إلى شكل من أشكال المساعدة، ويواجه 20 مليون شخص منهم انعدام الأمن الغذائي ويحتاج 14 مليوناً إلى تدخل إنساني عاجل.
من المُقدّر أن يكون عدد النازحين داخلياً في اليمن قد وصل إلى حوالي 4 ملايين شخص بحلول نهاية عام 2019، وأن يعود 1.2 مليون شخص من النازحين داخلياً إلى مناطقهم الأصلية في جميع أنحاء البلاد.
يشكل طالبو اللجوء من إثيوبيا والصومال غالبية اللاجئين وملتمسي اللجوء الذين تستضيفهم اليمن والذين يبلغ عددهم 276,000 لاجئ، والذين لا يزال معظمهم يعيشون في أوضاع محفوفة بالمخاطر.
من المتوقع أن تظل البيئة التشغيلية صعبة حيث لا يزال اليمن يعاني من اقتصاد مدمر وانهيار في المؤسسات والخدمات العامة، والتي تفاقمت بسبب المخاوف الأمنية وعدم الاستقرار السياسي. مع ظهور جبهات للقتال عبر عدة محافظات، يستمر النزوح المتكرر والمتواصل والمتعلق بالنزاع إلى جانب انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان

ستسعى المفوضية إلى توسيع حيز الحماية من خلال توفير الخدمات والإحالات والمساعدة بهدف التخفيف من المخاطر المتعلقة بالحماية ومعالجتها. وتشمل هذه المساعدة إيصال المواد غير الغذائية ومجموعات المأوى الطارئ للنازحين داخلياً والعائدين من النازحين داخلياً وأفراد المجتمع المضيف. بالإضافة إلى ذلك، لتعزيز آليات الحماية المجتمعية، ستضمن ثمانية مراكز نهارية مجتمعية إضافية وصول المزيد من النازحين إلى سبل المساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي والإحالة إلى الخدمات الأساسية. في الوقت نفسه، ستكون شبكات الحماية القائمة على المجتمع المحلي أقوى، وسيتم تنفيذ عدد أكبر من المشاريع السريعة الأثر لتعزيز التماسك الاجتماعي والقدرة على التكيف. سيستمر برنامج المساعدة على العودة التلقائية في إسداء المشورة وتقديم النصح لطالبي اللجوء بشأن العودة إلى الصومال، مما يساعدهم على العودة بأمان وكرامة. سيتم تنفيذ برنامج منفصل للعودة الطوعية في عام 2020 للإثيوبيين الذين يرغبون في العودة إلى ديارهم.
ستواصل المفوضية المشاركة والاستثمار في بناء قدرات النظراء والشركاء المحليين في المجال الإنساني. وسوف تواصل الدعوة مع السلطات لتحسين سبل تحديد السكان المعنيين وزيادة فرص وصول الأشخاص المعنيين إلى الخدمات الأساسية. في الوقت نفسه، ستواصل المفوضية قيادة مجموعة الحماية ومجموعة تنسيق المخيمات وإدارة المخيمات التي تم تشكيلها حديثاً، بالإضافة إلى قيادة مجموعة العمل المختلطة المعنية بالهجرة، بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة. من خلال تعزيز تعاونها مع شركاء الأمم المتحدة مثل اليونيسف، ستقوم المفوضية بتعزيز الاستراتيجيات المشتركة بشأن حماية الطفل، والتعليم، وتسجيل المواليد؛ وصندوق الأمم المتحدة للسكان بشأن الحماية من العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس؛ ومنظمة العمل الدولية بشأن مبادرات تمكين المجتمع؛ والمنظمة الدولية للهجرة كشريك استراتيجي لبرنامج العودة الطوعية الإثيوبي؛ ومنظمة الأغذية والزراعة لتنفيذ استراتيجيات الزراعة الحضرية للنازحين واللاجئين، من بين أمور أخرى